صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

15 اكتوبر 2019

أبواب الموقع

 

متابعات

6 خطوات للقضاء على العنف داخل المدارس

1 اكتوبر 2019



كتبت ـ مينرفا سعد

خطوات جادة، اتخذتها الحكومة لمكافحة العنف فى المدارس، حيث وضعت ضوابط رادعة وأخرى محفزة وتدريبية للمعلمين، لتنمية مهاراتهم النفسية، خاصة الإخصائيين الاجتماعيين والنفسيين، وذلك لتطوير قدراتهم على التعامل مع التلاميذ فى المدارس بعيدا عن جميع أساليب العنف.
وتمثلت تلك الإجراءات التى ستطبق خلال المرحلة المقبلة لمواجهة العنف داخل المدارس سواء من المعلمين أو بين الطلاب أنفسهم، كجزء من الحملة القومية التى أطلقها المجلس القومى للأمومة والطفولة لمحاربة العنف ضد الأطفال، فى حملة «ضد التنمر» لحماية التلاميذ والمراهقين من العنف اللفظى والبدنى الموجه من أقرانهم أو من المعلمين.
وتلك الحملة تتناول أى إساءة بدنية أو نفسية أو لفظية للطلاب، بالإضافة إلى حملة موازية تحت عنوان «ضد العنف» لمساعدة الطلاب الذين تعرضوا بالفعل للعنف سواء فى المنازل أو فى المدارس عن طريق إعادة دور الإخصائى النفسى أو الإخصائى الاجتماعي، الذى من المتوقع أن يتم تدريبهم قريبا على أحدث وسائل التعامل مع الفئات المعرضة للعنف.
وجاء من بين الإجراءات التى اتخذتها «التربية والتعليم» لمواجهة العنف فى المدارس، تجديد ضوابط قبول المعلمين بالمسابقات الجديد فى منظومة التربية والتعليم لضمان تعيين معلمين أسوياء نفسيا، علاوة على أن الوزارة ستقوم أيضا بالتعامل الفورى مع أى معلم يصدر منة عنف ضد التلاميذ، سواء فى شكل الإهانات اللفظية أو استخدام الضرب بجميع وسائله، حيث تقوم «التربية والتعليم» بإحالة أى معلم يقوم بإجراء عنيف ضد التلاميذ إلى الشئون القانونية.
وفى ذات السياق أيضا تقوم أيضا «التربية والتعليم» فى العديد من التدريبات التى يتقدم إليها المعلمون للترقية أو فى برنامج «المعلمون أولا» بشرح العديد من المهارات النفسية للتعامل مع الطلاب بعيدا عن العنف بجميع أشكاله.
كما تعتمد الوزارة بشكل أساسى على المناهج الجديدة فى مرحلتى رياض الأطفال والصف الأول والثانى الابتدائي، على نبذ فكرة العنف ورفضها، وذلك بهدف تخريج جيل جديد قادر على التعامل بشكل فعال وسط ضغوط الحياة دون عنف.
إلى ذلك كشف مصدر مسئول، عن أن كل الدراسات التى أقيمت على التلاميذ أثبت تعرضهم بشكل أساسى للعنف فى المنازل، ثم المدارس، ما دفع الحكومة لاتخاذ إجراءات إطلاق هذه الحملات بصورة مباشرة للآباء والأمهات والمعلمين وكل مقدمى الرعاية، بهدف تخفيض حجم العنف الموجة للأطفال فى مرحلة الطفولة والمراهقة.
وشهدت الأسابيع الأولى من العام الدراسى الجديد تسجيل العديد من حالات العنف فى المواجهة من المعلمين للطلاب عن طريق عزل طفل عن بقية الزملاء لعدة أيام، بسبب قيامه بكسر حقيبة الطعام الخاصة بطفل آخر، كذلك منع طالب من الذهاب إلى دورة المياه، ما عرضة لموقف محرج جدا أمام زملائه، وإجبار الأطفال على رفع المقاعد الخاصة بهم من الطابق الأرضى إلى الطوابق العلوية لعدم وجود عمال لرفعها.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

انفراد أول تحقيق صحفى عالمى يوثق جرائم النظام التركى فى سوريا أردوغـان المُجـرِم
خليفة الإرهاب يعيد مذابح أجداده فى سوريا
الأهلى يجهز السولية لمواجهة الزمالك
6 لاعبين فى قائمة البدرى ينتظرون الفرصة مع المنتخب
100 يوم على مشروع التأمين الصحى الشامل الجديد
مصر وكوريا الجنوبية ينفذان تدريبًا بحريًا عابرًا بـ«البحر المتوسط»
عبدالناصر محمد: «إف سى مصر» سيكون مفاجأة الدورى

Facebook twitter rss