صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

15 اكتوبر 2019

أبواب الموقع

 

عربي ودولي

كاميرون «المنبوذ» فى بريطانيا بسبب «بريكست» وحرب العراق

24 سبتمبر 2019



ترجمة ـ وسام النحراوى


على مدى 3 سنوات شهدت هدوءا نسبيا سياسيا، خرج رئيس وزراء بريطانيا السابق ديفيد كاميرون عن صمته باعترافات سجلها فى كتابه «للتسجيل»، والذى نشر بالفعل هذا الأسبوع، ويتضمن حقائق واعتذارات عن أبرز القضايا البريطانية فى التاريخ «البريكست»  ومعظمها يتعلق بالاستراتيجية والتوقيت.
لقد كان كاميرون هو الذى دعا بثقة إلى إجراء استفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى فى يونيو 2016، وقاد الحملة لبقاء بريطانيا، لكن بعد التصويت لصالح الخروج بنسبة 52% مقابل 48%، استقال كاميرون.
ويلقى الكثير من البريطانيين باللوم على كاميرون بسبب مأزق «البريكست» الذى تمر به البلاد اليوم، ووصفوه بأنه«الرجل الذى حطم بريطانيا»، فالجمهور البريطانى لم يكن إطلاقاً يطالب بإجراء استفتاء 2016 وأن كاميرون دعا إليه فقط لإخماد المشاحنات الداخلية فى حزبه« المحافظ» المليء بالانقسامات ولتهدئة صحف الحزب المسعورة.
ويعترف كاميرون فى الكتاب بأن الأمر برمته سرعان ما تطور إلى «دراما نفسية رهيبة لحزب المحافظين»، ولكنه حذر من أن تنفيذ «البريكست» المحتمل من دون اتفاق« كارثة»، وتوقع بأن البلاد قد تضطر إلى إجراء استفتاء ثان حول مغادرة الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أنه لايبمكن استبعاده فنحن«عالقون»، على حد تعبيره.
ويتهم كاميرون أصدقاءه السياسيين السابقين –جونسون ورفيقه مايكل جوف، الوزير المكلف حاليا بتنفيذ اتفاق البريكست بأنهما ضللا الناخبين فى عام 2016 بشأن الفوائد الضخمة لمغادرة بريطانيا، لكنه أصر فى النهاية على تبرئة نفسه بأنه كان لديه جانب من الصواب فى وجوب الاستفتاء لأن التصويت العام كان لا مفر منه فى النهاية.
واعترف كاميرون أنه إلى الآن يتم توبيخه فى الشارع من قبل أشخاص يلومونه على الفوضى التى خلفها الاستفتاء، ويحمله الشعب المسئولية كاملة، وهذا ما يظهر واضحا من خلال دراسة استقصائية قامت بها مجلة«الإيكونوميست »البريطانية للكشف عن الآراء السلبيه والإيجابية لمجموعه من أبرز السياسيين البريطانيين فى كلا الحزبين حزب المحافظين بأبرز وجوهه وهم «ديفيد كاميرون – تيريزا ماى – بوريس جونسون» وحزب العمال بأبرز ممثليه جيمى كوربين – تونى يبلير، وتصدر كاميرون قائمة السياسيين الأكثر كرها فى بريطانيا، حيث إن 61% من المشاركين لديهم رأى سلبى عنه، مقارنة بـ 16% فقط يرون أنه إيجابى، فيما أضرت حرب العراق بالسياسى تونى بلير وجعلته الأكثر كرها فى حزب العمال حيث لم يوافق عليه سوى55 ٪ من البريطانيين، وتساوى معه السياسى المعارض جيمى كوربين، فيما تخطت الآراء السلبية لرئيسة الوزراء السابقه تيريزا ماى زميلها فى حزب المحافظين رئيس الورزاء الحالى بوريس جونسون.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

انفراد أول تحقيق صحفى عالمى يوثق جرائم النظام التركى فى سوريا أردوغـان المُجـرِم
«نوبل للأدب» تنحاز مجددًا لأوروبا
خليفة الإرهاب يعيد مذابح أجداده فى سوريا
الأهلى يجهز السولية لمواجهة الزمالك
6 لاعبين فى قائمة البدرى ينتظرون الفرصة مع المنتخب
100 يوم على مشروع التأمين الصحى الشامل الجديد
مصر وكوريا الجنوبية ينفذان تدريبًا بحريًا عابرًا بـ«البحر المتوسط»

Facebook twitter rss