صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

15 اكتوبر 2019

أبواب الموقع

 

ثقافة

بور تريه

20 سبتمبر 2019



كتب: خالد بيومى ومروة مظلوم

يمثل مثقفوا الصعيد أهم أضلاع الثقافة المصرية بعد تصدرهم لمشهدها من أقصى الجنوب إلى شمالها.. ومن بين نهر الإبداع المتدفق من جنوب مصر نلفت اليوم إلى اثنين من أهم مبدعى الجنوب.. يحيى الطاهر عبدالله وهو أحد أهم كتاب جيله الذين أحدثوا نقلة كبيرة فى القصة القصيرة، وجواهرجى الصحافة الكاتب الصحفى أحمد بهاء الدين أحد أبرز الدعاة إلى «القومية العربية».

ملك القصة القصيرة

يحيى الطاهر عبد الله  ( 1938 – 1981 ) حالة متفردة من الإبداع المصرى والعربي، تميز منذ فترة مبكرة فى كتابة القصة القصيرة، وقد اختار العالم الذى يعرفه جيداً، وينتسب إليه فى قرية الكرنك بمدينة الأقصر – أى طيبة القديمة- التى تقع فى أقصى جنوب مصر، وهى قرية منسية منفية كما يصفها، ظل منطوياً عليها فى أعماقه، لا يتباعد عنها إلا ليعود إليها بالكتابة كما لو كان يصنع منها وبها أسطورته الخاصة، التى هى أسطورته المنطوية على معانى النفى والاغتراب والعنف المكتوم والقمع الحاضر فى العلاقات التى لا تخلو من القهر.. والكاتب يمثل أحد أضلاع المثلث القادم من أقصى الجنوب إلى القاهرة، كالعاصفة الربيعية التى تحمل غبار الطلع «عبد الرحمن الأبنودى، وأمل دنقل، ويحى الطاهر عبد الله».
وقد شهدت فترة السبعينيات تصدر كتاب الستينيات للمشهد الثقافى، وذلك بعد أن اقترنت تسمية الجيل بسنوات الجمر التى شهدت انطلاق حركة السلام المعادية للحرب الفيتنامية بالولايات المتحدة فى مايو 1968، والثورة العارمة التى احتدمت فى وجدان الشباب العربى الغاضب على الأوضاع التى أدت إلى هزيمة 1967، وهى الثورة التى وجدت تجسدها الإبداعى فى كتابة جيل الستينيات فى أكثر من بلد عربى.

جواهرجى الصحافة

مشوار بهاء الدين بما فيه من صعود وهبوط توجه شاب فى العشرين من عمره قصير نحيل عام 1947 إلى مقر مجلة الفصول التى أنشأها وترأس تحريرها «محمد زكى عبدالقادر» وترك مظروفًا فيه مقال عن «جمال الدين الأفغانى»، ونشر المقال فى «الفصول» ووجدت مقالات وأشعار «أحمد بهاء الدين» طريقها إلى المجلة. وبعد عامين عام 1949 ترك «محمد زكى عبدالقادر مسئولية «الفصول» للشاب أحمد بهاء الدين، وكان فى الثانية والعشرين من عمره.
إذا كانت «الفصول» قد صقلته فى شبابه فإن «روزاليوسف» قد اختصرت عشر سنوات على الأقل من كفاحه الصحفى.. وفى يناير 1956 أصدرت السيدة «روزاليوسف» مجلة «صباح الخير» ليرأس تحريرها الشاب أحمد بهاء الدين وعمره 29 عامًا، وفى عام 1958 رأس تحرير جريدة «الشعب» وعمره 31 عامًا. ومن الشعب ذهب إلى دار «أخبار اليوم» رئيسا لتحرير أخبار اليوم والأخبار وآخر ساعة، ولم يغير شكل أى مطبوعة ولم يفقد القراء القدامى. وإنما كسب للدار القراء الجدد للسياسة الخارجية التى اهتم بها بهاء. ودخل الأهرام ودار الهلال.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

انفراد أول تحقيق صحفى عالمى يوثق جرائم النظام التركى فى سوريا أردوغـان المُجـرِم
خليفة الإرهاب يعيد مذابح أجداده فى سوريا
الأهلى يجهز السولية لمواجهة الزمالك
6 لاعبين فى قائمة البدرى ينتظرون الفرصة مع المنتخب
100 يوم على مشروع التأمين الصحى الشامل الجديد
مصر وكوريا الجنوبية ينفذان تدريبًا بحريًا عابرًا بـ«البحر المتوسط»
عبدالناصر محمد: «إف سى مصر» سيكون مفاجأة الدورى

Facebook twitter rss