صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 سبتمبر 2019

أبواب الموقع

 

منوعات

تاريخ بلاد الأحجار «5» نظام دقيق وضعه محمد على باشا وأبناؤه للحياة فى سيناء

29 اغسطس 2019




كتب - علاء الدين ظاهر

كشف خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية  والنشر العلمى بمناطق آثار جنوب سيناء أنه فى عام 1798 م  أقر نابليون امتيازات لدير سانت كاترين فى منشور خاص للرهبان شمل تعيين ضابط لحماية الرهبان، كما أعفى الرهبان من الرسوم الجمركية ودفع الضرائب، وفى فبراير 1799م حاصر قلعة العريش 14 يومًا حتى استسلمت واستردها العثمانيون فى ديسمبر 1799م، كما أمر نابليون بإصلاح الجدار القديم لدير كاترين الذى تهدم بفعل الزلازل فى القرن الرابع عشر الميلادى.
وعن دور أسرة محمد على بسيناء يوضح د. ريحان أنه عند تولى محمد على الحكم (1805-1848م) كانت سيناء بالطبع ضمن ولايته وكان عرب سيناء يحكمهم قضاة منهم بحسب عرفهم وعاداتهم وكانت مدينة الطور تابعة فى الإدارة لمحافظة السويس وقلعة نخل ملحقة بقلم الرزنامة بالمالية المصرية ونظارة العريش تابعة لنظارة الداخلية، كما أرسل محمد على ابنه إبراهيم باشا لحملة على سوريا عام 1831م وقبل الحملة رمم إبراهيم باشا بئر قاطية وبئر العبد وبئر الشيخ زويد فى شمال سيناء ونظم بريدًا على الهجن إلى غزة وجعل له المحطات الآتية القنطرة قاطية، بئر مزار، العريش، الشيخ زويد، خان يونس، غزة.
 ووضع محمد على الخفراء على الآبار لحمايتها وفى عام 1825م أرسل محمد على مهندسًا فرنسيًا اسمه الموسيو لينان إلى بلاد الطور الذى درس معادنها ورسم خارطة لها وسمى نفسه هناك عبد الحق وكانت الخارطة التى رسمها هى أول خارطة وضعت لسيناء فى التاريخ الحديث، أما عباس الأول بن طوسون بن محمد على (1848 – 1854 م) فقد زار سيناء وبنى حمامًا فوق النبع الكبريتى بمدينة الطور ومهد طريقًا من دير سانت كاترين إلى قمة جبل موسى وشرع فى بناء قصر جميل على جبل تلعة غرب جبل موسى ومد طريق للعربات من الطور لهذا القصر ولكنه توفى قبل أن يكمله، وأسس سعيد بن محمد على (1854 – 1863م) محجر الحجاج بطور سيناء عام 1858.
ويشير د. ريحان إلى عهد إسماعيل بن إبراهيم باشا ( 1863 – 1879 م) حيث  أرسل الإنجليز عام 1868م لجنة علمية برئاسة هنرى بالمر للتنقيب فى بلاد الطور فأقامت هناك ستة أشهر ورسمت عدة خرائط ونشرت أعمالها عام 1872م، وفى عهد محمد توفيق بن إسماعيل (1879 – 1892م) تحول طريق الحج المصرى القديم عام 1884م من طريق البر إلى طريق البحر الأحمر إلى جدة، أما عباس حلمى الثانى بن توفيق (1892 – 1914م) فقد أبحر إلى مدينة الطور عام 1898م وزار محجرها وجامعها وحمام موسى وزار برًا بلاد العريش حتى وصل لعمود الحدود عند رفح، وفى عهده أيضًا حدث فى سيناء ما يسمى بحادثة الحدود عام 1906م وفى الحرب العالمية الأولى دخلت تركيا فى صف ألمانيا وكان عباس حلمى فى الآستانة فانحاز إلى ألمانيا فأعلنت إنجلترا الحماية على مصر وأعلنت الأمير حسين كامل بن إسماعيل سلطاناً على مصر عام 1914م.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

رئيس الأركان يلتقى رجال الجيش الثانى الميدانى ويتفقد المجرى الملاحى لقناة السويس
«الرايخستاج»
«الضبعة».. رمز للصداقة التاريخية بين مصر وروسيا
واحة الإبداع.. هى
القاهرة _ جيبوتى.. شراكة اقتصادية وأمنية
منطقة ثقافية حضارية غير مسبوقة
«اقتصاد مصر».. شكل تانى 2022

Facebook twitter rss