صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 اغسطس 2019

أبواب الموقع

 

متابعات

بروفايل محمد عمر مُنصف المعلمين

13 اغسطس 2019



كتبت - مينرفا سعد


«محمد عمر».. الذراع اليمنى لوزير التربية والتعليم، وأحد أهم القيادات الناجحة داخل المنظومة، حيث يتولى دائما علاج المشاكل المزمنة، التى لها تأثير كبير على المعلمين، حيث عمل مديرا لصندوق دعم المشروعات التعليمية قبيل قدوم الوزير الحالي، وهو المكان الذى يحتاج إلى العمل بأفكار من خارج الصندوق لتحقيق أرباح مالية يتم ضخها فى مشروعات تفيد الطلاب.
ومنذ قدوم وزير التربية والتعليم الحالى حدث تعاون واتفاق كبير بينهما، خاصة مع التقارب الشديد فى الأفكار وطريقة العمل بأفكار من خارج الصندوق والقدرة الكبيرة على مواجهة المشاكل جذريا وحلها وعدم الهروب منها، خاصة تلك المشاكل الإدارية المعقدة والممتدة إلى عقود طويلة، الأمر الذى جعله بمثابة المنصف للمعلمين الذين عانوا كثيرا.
وبعد عدة أشهر من العمل المكثف تم ترشيح عمر لأداء اليمين الدستورية أمام الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، كمعاون لوزير التعليم لشئون المعلمين، ليتيح له صلاحيات أكبر بعد أن ازدادت الثقة والتفاهم بينهما.
وعقب أداء اليمين بدأ عمر فى مراجعة جميع القوانين والقرارات المنظمة لعمل المعلمين وتعيينهم وترقيتهم، حيث اعترف أن هناك ظلما كبيرا وقع عليهم وأن الوزارة تحاول جاهدة فى حل كل المشاكل العالقة.. وبعد ذلك أخذ عمر خطوة عمل اجتماع أسبوعى مع المعلمين لحل مشاكلهم فورا، ثم خطوة ثانية بالسفر إلى معظم المديريات والاجتماع بالمعلمين والمسئولين لحل المشاكل الإقليمية على أرض الواقع، بالإضافة إلى تواصله اليومى مع المعلمين عبر مواقع التواصل الاجتماعى لحل المشكلات وطمأنة المعلمين عن الخطوات التى يتم اتخاذها.
ومن أهم الجوانب التى بدأ عمر فى حلها اختلاف النشرات الإدارية بين المحافظات، كذلك اختلاف الرواتب واختلاف تفسير بعض نصوص القانون، ما أدى إلى اختلاف الرواتب بين المحافظات بين إدارات المحافظة الواحدة.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مستشفيات الشرطة تفتح أبوابها لعلاج المواطنين وصرف الأدوية مجانًا
كاريكاتير احمد دياب
انفراد.. مصر تطلق أكبر برنامج للإصلاح الإدارى والهيكلى
Egyption كوماندوز
اليوم.. أكبر تشغيل لمصر للطيران فى موسم عودة الحجاج
الفيلسوف
الرئيس يوجه التحية لليابان على استضافتها قمة «تيكاد 7»

Facebook twitter rss