صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 اغسطس 2019

أبواب الموقع

 

المرأة الجديدة

«النص الحلو» من «كنبة» الدراما لمدرجات الاستاد

21 يونيو 2019

كتبت : مروة فتحي




لم يعد تشجيع كرة القدم حكرًا على الرجال فقط وذلك عندما تتخطى اللعبة الحدود المحلية وتصبح على مستوى القارة أو العالم، لتشمل كذلك السيدات والفتيات اللاتى يرتدين ألوان علم مصر وبعضهن يتوجهن للاستاد لرؤية المباراة لايف ومنهن من يفضلن الجلوس على المقهى مع صديقاتهن لمتابعة المباراة، ومع كل هجمة مرتدة يرتفع صوتهن، الأمر الذى يجذب انتباه الآخرين، وقلة قليلة منهن يلزمن المنزل لرؤية المباريات فى جو أسرى هادئ.

 

أصبح جلوس الفتيات على المقاهى أو فى المدرجات مشهد مألوف، حيث تؤكد آمال سمير، «٣٣ عامًا»، أنه كان هناك انطباع بأن الكرة وتشجيعها هواية ذكورية لاسيما وأن متعة التشجيع كانت تقتصر  على قنوات التلفزيون المصرى التى تعد على الأصابع، حيث كان وقتها يكره الفتيات والسيدات كل من مباريات كرة القدم ونشرات الأخبار بسبب أنهما يستقطعان من وقت التليفزيون الذى كان محددًا فى وقت من الأوقات، أما الآن أذهب مع صديقاتى بكل سلاسة إلى أحد المقاهى الخاصة بالسيدات لمشاهدة المباريات التى تلعب بها مصر فى بطولة الأمم الإفريقية وأصبح ذلك شيئًا عاديًا وتقليديًا.
 تجتمع مى محمد «٢٧ عامًا»  مع صديقاتها وهن يرتدين زيًا بألوان علم مصر ويذهبن للاستاد ويقفن فى المدرجات ويشجعن بكل حب، حيث تقول مي: حتى وقت قريب كانت كرة القدم لعبة يغلب عليها الرجال، من حيث الممارسة أو التشجيع، إلى أن بدأت النساء فى الذهاب للمدرجات كعائلات ثم مع الأصدقاء وتجلت الظاهرة فى بطولة كأس الأمم الإفريقية التى أقيمت بمصر عام 2006، فامتلأت المدرجات بالنساء من مختلف الأعمار متزينات بعلم مصر، وبعد أن كان الأمر مجرد موضة تحولت مع الوقت إلى ظاهرة يحكمها الانتماء والشغف  فى المقام الأول من أجل رفع اسم مصر فى الخارج.
  مايسة أحمد «٣٥ عاما» تقول إن البنات تشجع الكرة لكن من غير فهم ولن تصل لمستوى فهم الشباب، وذلك لأنهم لم يمارسن كرة ولم يلعبن فى الشارع ولم يقفزن من فوق سور المدرسة حتى يلعبن ماتش، ولاشك أن كل هذا يفرق فى الشغف والروح وطريقة التشجيع، ولكن هناك قلة من الفتيات على دراية حقيقية بكرة القدم والخطط التكتيكية فيها منذ الصغر  نفسه ولكنى أتحدث عن اللاتى يشجعن من أجل أن اللاعبين فى هذا الفريق أجمل
 رانيا عامر،٢٦ عامًا، تعتاد على ارتياد المقاهى والكافيهات لتشجيع منتخب مصر، فى أمم إفريقيا ٢٠٠٦ وكأس العالم الأخير، لكنها كانت تجد تعليقات سلبية على وجودها، وهو ما حدث مع مباريات مصر خلال كأس الأمم الإفريقية الماضية، ولكن عندما يجد الشباب قدرتها على رؤية كرة القدم بصورة فنية، نظرا للخبرة التى تمتلكها، ينبهرون من طريقتها بينما يحاول آخرون التقليل منها، لكنها تحاول أن توقف كل شخص  عند حده وتظهره أنه لا يفهم شيء.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مستشفيات الشرطة تفتح أبوابها لعلاج المواطنين وصرف الأدوية مجانًا
كراكيب
كاريكاتير احمد دياب
Egyption كوماندوز
انفراد.. مصر تطلق أكبر برنامج للإصلاح الإدارى والهيكلى
تطويـر القـاهرة واستعـادة التـاريخ
الفيلسوف

Facebook twitter rss