>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 اغسطس 2019

أبواب الموقع

 

المقالات

الحنين إلى «روزاليوسف»

18 سبتمبر 2018

بقلم : د. خالد القاضى




سعدت كثيرا بدعوة الصديق العزيز الأستاذ أحمد باشا رئيس تحرير جريدة «روزاليوسف» لى بمعاودة الكتابة بالجريدة الغراء، وذلك فى لقاء جمعنى به مؤخرًا بمكتب الصديق المهندس عبدالصادق الشوربجى رئيس مجلس إدارة المؤسسة، بعد سنوات طويلة من البعاد، نتيجة تزايد أعباء والتزامات العمل، وأحسستُ حينها بمشاعر دافقة، عكست ما يتخالج فى وجدانى من الحنين إلى «روز اليوسف»، كواحدة من أهم نوافذ التنوير للعقل والفكر المصرى والعربى منذ ما يقارب مائة عام «حيث تأسست فى أكتوبر 1925، ومن ثم لم أتردد لحظة فى الموافقة الفورية على هذه الدعوة الكريمة، لأعود كاتبًا لمقال أسبوعى فى هذه الجريدة الحبيبة إلى نفسى، والتى شهدتُ مولدها عام 2005 برئاسة تحرير صديقى الصحفى المغفور له الأستاذ عبد الله كمال، وتشرفتُ بكتابة مقال أسبوعى بها حتى أواخر عام 2008، ومن بعدها تسارعت الأحداث، وتوالت حتى كان هذا اللقاء الذى أعتبره بداية جيدة للتواصل مع قراء «روزاليوسف».
والواقع أن هذا الحنين إلى “روز اليوسف” له ما يبرره على المستويين الموضوعى والشخصى، ذلك أن “روز اليوسف” كمؤسسة صحفية لها أصولها وسمتها الخاص فكرا وثقافة ومنهجًا وأداءً جعل منها بوتقة لصناعة أجيال متميزة من رموز الإعلام والصحافة والأدب والنقد عبر مسيرتها الممتدة عشرات السنوات من لدن مؤسستها اللبنانية - المصرية السيدة الفاضلة روز اليوسف، والتى حفرت اسمها بحروف من النضال والثبات فى ذاكرة وحاضر الصحافة المصرية، ومرورا برجال ونساء من المصريين المخلصين لمبادئهم وقيمهم، وقد صنعوا مجدها بمواقفهم الوطنية وأقلامهم المهنية، وكان لكل إصدار من هذه المؤسسة نكهة خاصة، سواء “روز اليوسف”، المجلة  أو الجريدة، ومجلة صباح الخير، والكتاب الذهبى، ومؤخرا البوابة الإلكترونية، مما رسخ فى وجدان القراء مصداقية هذه المؤسسة وتميز صحفييها ومحرريها وكتابها، وكذلك بنخبة من الفنانين والرسامين الذين كانت لهم بصماتهم الواضحة فى مسيرة المؤسسة الصحفية.  
أما عن المستوى الشخصى، فالحنين إلى “روز اليوسف” يُعزى لنشأة علاقاتى بها منذ ما ينيف على عشرين عامًا، وأذكر بكل الاعتزاز والفخر أسماء مرموقة وأحداثا متنوعة، شكلت حالة فريدة داخلى، جعلت من “روز اليوسف” «المبنى والمعنى» علامة بارزة فى ذاكرتى الإيجابية، وقد ربطتنى بهم صداقات حقيقية ومناقشات فكرية ووطنية فاعلة من أجل مصرنا الغالية كنانة الله فى أرضه، وأذكر تلك الأيام التى قضيتُها فى ردهات المؤسسة لتنفيذ مجلة التشريع التى كانت تصدر عن وزارة العدل والتى كنتُ مديرًا لتحريرها، وكتابين صدرا لى عن «الكتاب الذهبى» ومدى الكفاءة الفنية والمتابعة الدقيقة لمراحل التجهيزات والطباعة.
فإلى قارئى «روز اليوسف» - الذين أعتز به - أعود اليوم بمقالى الأسبوعى وقد اخترتُ له «الوعى بالقانون»، وهذا العنوان هو ديدنى طيلة مسيرتى القانونية التى بدأت منذ أكثر من ثلاثين عامًا، وأوضح بداية أن ذلك الوعى بالقانون ليس مجرد معرفة التشريعات والنصوص القانونية، كما أنه لا يعنى تلك المناقشات النظرية والندوات القانونية التى تدور بين أوساط رجال القانون المتخصصين، من أساتذة وفقهاء وقضاة وبرلمانيين وغيرهم من المعنيين، والتى كثيرًا ما تبدو خارج الاهتمامات المباشرة للمواطن.. بل هو صورة متمازجة وشاملة لكل أنواع الثقافة العامة فى المجتمع وفى مقدمتها الوعى الاجتماعى، وهذا يعنى استيعاب المواطن لكل ما يدور حوله من علاقات ومفاهيم وأهداف من خلال تصورات قانونية سليمة.. بأن يتبنى هو القانون بذاته، وأن يعتبره قيمة من القِيَم التى يحترمها، وأن يتعامل مع واجباته بوصفها شيئًا وُجِد لمصلحته، حاضرًا له، ومستقبلا لأبنائه، وهو أمر لا يتأتى إلا من خلال وعيه بضرورة وجود القانون فى حياته، وبفائدته، وبأنه جزء لا يتجزأ من مسئوليته الشخصية، وهو واجب وطنى وأخلاقى لا مِراء فيه.. وكذلك تعميق إدراكه بأن هناك ناظمًا موضوعيًا يحكم علاقاته، وهو القانون..
وبالقانون .. تحيا مصر،0

 







الرابط الأساسي


مقالات د. خالد القاضى :

القضاء.. والقوى الناعمة
كليات الحقوق بين الواقع والمأمول
تحقيق مقاصد الحج الكبرى.. (بالقانون)
مجلس الدولة.. قضاء وفتوى وتشريع
دار القضاء العالى .. المبنى والمعنى
لاهاى.. مدينة العدالة الدولية
الثقافة القانونية فى الأدب العربى
فى 2 يوليو 2013.. عاد عبد المجيد محمود «بالقانون»
التبادل الثقافى القانونى بين مصر وأوروبا
بسمة.. وليالى «الوعى بالقانون» فى فيينا
ذكرى الشهيد هشام بركات.. والوعى بالقانون
حَدَثَ .. فى أمسية رمضانية قانونية وطنية
الوعى بالقانون للطلاب.. فى العُطلة الصيفية
رمضان.. شهر الوعى بالقرآن
الثقافة القانونية فى الأعمال الفنية
الرقابة على دستورية القوانين
الثقافة القانونية.. فى معرض أبوظبى
سر نجاح الاستفتاء: «الوعى الدستورى»
التعديلات الدستورية.. ومبدأ الأمان التشريعى
«فى أوروبا» .. الثقافة القانونية للجميع
عن المرأة .. والقانون .. ومصر
منتدى الوعى الدستورى واستشراف المستقبل
وداعـــــــًا .. العلاّمـــة القانونى (القشــــيرى)
القضاء الدستورى فى خمسين عامًا
الجرائم التقليدية .. والسيبرانية
قضاء التحكيم فى 25 عامًا
النظام الدستورى فى بولندا
المواجهة القانونية.. للألقاب الوهمية
المواجهة القانونية.. للألقاب الوهمية
ثلاثية الثقافة القانونية فى معرض الكتاب
ماذا حدث فى يناير 2011 ؟ ( 3 – 3 )
ماذا حدث فى يناير 2011؟ «2–3»
ماذا حدث فى يناير 2011؟ (1 – 3)
الوطنية المصرية .. فى عيد الميلاد المجيد
دولة القانون فى مصر
مفردات الثقافة القانونية
القمة التنموية العربية فى بيروت
«القانون» فى منتدى إفريقيا 2018
حماية الممتلكات الثقافية
ثنائية القانون والثقافة
المواجهة التشريعية لظاهرة البلطجة
المواجهة القانونية للشائعات
الاختصاص الرقابى للبرلمان
الاختصاص التشريعى للبرلمان
النظام القضائى المصرى
قدسية العدل فى ضمير القاضى
سنة قضائية وبرلمانية جديدة
مصر تقود العالم «بالقانون»
القانون يحمى المغفلين (أحيانا!)

الاكثر قراءة

مستشفيات الشرطة تفتح أبوابها لعلاج المواطنين وصرف الأدوية مجانًا
كراكيب
كاريكاتير احمد دياب
Egyption كوماندوز
انفراد.. مصر تطلق أكبر برنامج للإصلاح الإدارى والهيكلى
تطويـر القـاهرة واستعـادة التـاريخ
الفيلسوف

Facebook twitter rss