>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

25 اغسطس 2019

أبواب الموقع

 

المقالات

هل تساوى تونس الابنة وتظلم المرأة؟

22 اغسطس 2017

بقلم : محمد عبدالحافظ ناصف




من آفة العصر أننا نأخذ الأمور على ظواهرها دون أن نتفحص ما وراء الأقوال أو التصريحات التى يطلقها البعض، وأكثر التصريحات التى أثارت جدلا ما قاله الرئيس التونسى السبسى حول أنه يفكر فى أن يساوى المرأة فى الميراث، ويعطيها الحق فى أن تتزوج من تريد من أجنبى حتى ولو كان من ديانة أخرى، هل هذه التصريحات يقصدها الرجل أم أنه يريد التغطية على أوضاع اقتصادية ليست مستقرة فى تونس كما يؤكد الكثير من أهل السياسة فى البلدين، وبعيدا عن نية الرجل السياسية، فقد أثارت تصريحاته لغطا واسعا فيما يخص الإرث وزواج المرأة التونسية المسلمة ممن تريد، خاصة من أجنبى غير مسلم لو أرادت، ووجدتنى أقول فى نفسى ببساطة، ولماذا تزنق المرأة التونسية أو المصرية/المسلمة التى ترغب فى الزواج من أجنبى غير مسلم نفسها فى الإسلام، فقد أعطاها الإسلام نفسه الحق أن تؤمن أو تفكر لو أرادت والأمر كذلك مع كل الأشياء، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، ولكم دينكم ولى دين،  عليها فقط أن تخرج من الإسلام كالشعرة من العجينة وتفعل ما تشاء وتتزوج من تريد، وترك هذا التحجر والتخلف - كما تقول بعض المصريات الفرحات بهذه التصريحات السياسية  -  لنسائه اللائى يرغبنه كذلك.      
   وجدتنى أستعين بصديق وجار قديم وأحد الأئمة المستنيرين فى الأوقاف وهو الشيخ محمد بدوى إمام عدد من المساجد الكبيرة فى الجيزة لكى أسأله عن موقف إرث المرأة والحالات التى تتساوى فيه معه والحالات التى تزيد عليه والحالات  التى تقل فيه عنه كى أخاطب المرأة التى تريد  الإسلام كله - بما لها وما عليها- مؤكدا لها أن لله حكمة فى كل الحالات التى تزيد فيها عن الرجل  والتى تتساوى معه والتى تقل عنه، وأجابنى الرجل قائلا: نؤكد أولا أن الله تعالى قال (يوصيكم الله فى أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين) ولم يقل (فى الوارثين) وذلك يفيد أن المرأة لا ترث نصف الرجل إلا فى حالات محدودة وليس على العموم. ثانيا: بنظرة حيادية ومنصفة نجد أن المرأة ترث مثل الرجل فى ثلاثين حالة منها على سبيل المثال لا الحصر الأم مع الأب فى حالة وجود الابن فترث الأم السدس والأب السدس والباقى الابن. وكالأخ والأخت لامرأة ليس لها أولاد  فإنهما يرثان بالتساوى لقوله تعالى (وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء فى الثلث) آية12سورة النساء ثالثا: ترث المرأة أكثر من الرجل فى عشر حالات منها على سبيل المثال لا الحصر الزوج مع ابنتيه يأخذ الربع بينما يأخذان الثلثين فيكون نصيب كل بنت منهما الثلث.وجدير بالذكر أن نصيب الثلثين لا يحصل عليه رجل بحال من الأحوال. وأيضا الزوج مع ابنته الوحيدة له الربع فقط بينما تحصل هى على النصف ويرد لها الربع أيضا حتى ولو كانت رضيعة فتكون قد حصلت على ثلاثة أضعاف نصيب الرجل. رابعا: قد ترث المرأة ولا يرث الرجل كأن تموت امرأة وتترك (زوجا وأبا وأما وبنتا وبنت ابن) فترث بنت الابن السدس. ولو كان ابن الابن مكانها لما كان له شىء لأنه كان سيرث الباقى تعصيبا ولن يكون هنا باقي. بقى أن نوضح أن النصف فى الميراث لا يحصل عليه من الرجال غير الزوج عند عدم وجود ورثه آخرين. بينما تحصل عليه من النساء أربعة وهن: البنت الواحدة. وبنت الابن الواحدة. والأخت الشقيقة الواحدة.والأخت لأب الواحدة. كما أن نسبة السدس تؤخذ فى ثمانى حالات. منها ثلاث حالات فقط للرجال وهم الجد والأخ لأم والأب.وخمس حالات للنساء عن الأم. والجدة.وبنت الابن. والأخت لأب. والأخت لأم .
والسؤال الذى ظل يراودنى، لماذا نص القرآن فى الميراث على كل شىء وأكد أن تلك حدود الله ومن يتعداها فله نار جهنم، فى الوقت الذى ترك أمر عبادات أخرى مثل الصلاة والزكاة والحج والصيام لتفسير الرسول الكريم؟ وقد رأت الحكمة أن حدود الله خاصة فى المواريث يجب الوقوف عندها والتسليم بها عملا بقوله تعالى (ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين)  والسؤال الثانى،  هل تساوى تونس الابنة لأب مع الولد وتظلم المرأة/ الطفلة التى من حقها فى بعض الحالات أن تزيد على والدها/الرجل إذا ماتت أمها ولها إرث لتصل إلى النصف ويرد إليها الربع فتأخذ بذلك الثلاثة أرباع لو كانت طفلة ولا يحصل والدها إلا على الربع؟!!.







الرابط الأساسي


مقالات محمد عبدالحافظ ناصف :

ليلة النار والتنمية المستدامة
الحديقة الثقافية نموذج للمنظومة الثقافية
حكايات أنور أفندى لعلى ماهر عيد
سعيد حجاج «فى الانتظار» بالطليعة
زراعة القدس فى نفوس الأطفال!
البطل يموت شهيدا
مؤتمر الحريات يكرم «حجازى»
ورش عمل الأطفال لـ«المعدول»
الجمهور بطل معرض الكتاب
جائزة القاسمى لـ«الطوق والإسورة»
«المعجنة» فى المسرح القومى
عُرس المسرح العربى «2»
عرس المسرح العربى بالقاهرة (1)
مؤتمر الأدباء والصناعات الثقافية «1»
جوائز الدولة.. نداء أخير للجامعات المصرية
نورانيات «الرسول» بالتربية الفنية
«هدايا العيد» من أمانى الجندى
«كمان زغلول» رسالة من ذوى الاحتياجات
أبو المجد والمسرح الشعرى
سينما و فنون الطفل (2)
سينما وفنون الطفل (1)
حدث فى بلاد السعادة
الجوائز ذاكرة المسرح التجريبى
ابدأ حلمك بمسرح الشباب
النفى إلى الوطن (2)
النفى إلى الوطن (1)
عودة جوائز التأليف للقومى للمسرح!!
المهرجان القومى والكاتب المسرحى المصرى!!
.. والله متفوقون رغم أنف النقابات!!
بناء الإنسان المصرى (3) تعزيز وحفظ التراث
بناء الإنسان المصرى (2) التدريب والصيانة
بناء الإنسان المصرى (1)
«قطر الندى» أميرة مجلات الأطفال
السخرية فى «اضحك لما تموت»!
الشيخ إمام يقابل الوهرانى فى القدس
خدش حياء .. المفارقة بين الجهل والغباء
كنوز السماء لصبحى شحاتة
صبرى موسى.. رائد أدب الصحراء
الشهيد خالد دبور قائد سريتى!!
الطفل العربى فى عصر الثورة الصناعية الرابعة
على أبوشادى المثقف الفذ والإدارى المحنك
المؤلف المسرحى.. ينزع الملك ممن يشاء!!
هل ينجح المسرح فى لم الشمل العربى؟
من يكرم «أبو المجد» ومن يغتاله ومن يلعب بالمؤتمر!!
كل فلسطين يا أطفال العرب
منتدى أطفال العالم فى الأقصر
الثقافة والحرب الشاملة ضد الإرهاب
حكايات عربية لبداية الوحدة
أخبار الأدب واليوبيل الفضى للإبداع
خلاص و الصراع بين الشرق والغرب
صفاء طه واللغة الصفصفية
صفوان الأكاديمى وغواية الرواية
وحيد الطويلة..صوت من الحياة
دور الشباب فى الإصلاح الثقافى
الكاتب المسرحى المصرى
«أهدانى حبا» لزينب عفيفى
أسامة عفيفى .. البحر الأعظم
حرف دمياط.. فى مشاريع الفنون التطبيقية
«عنب ديب» تعيد يوسف صديق للمشهد
وسام تسعد الوطن بفوز جار النبى الحلو
الدراما التليفزيونية بين العبث والخرافة
أهلا رمضان بالسيدة وحلم الحدائق الثقافية
قوافل المجلس الثقافية والخروج للناس
الخرافة تسكن «منزل الأشباح» لبلاوتوس
«المصادفة» تنتصر لمصر القديمة
شمس الآلاتى والفضائيات ومستقبل المسرح
كامل العدد مع «قواعد العشق الأربعون»
التعاون الثقافى المشترك بين العرب
الثقافة فى مواجهة الإرهاب (2)
ثقافة النقطة ومن أول السطر !!
صوت القاهرة وصك البطالة!
«أطفال النيل» يبحثون عن القمر فى «قومى الطفل»
قاعة حسين جمعة قريبا
حكاية «ثقافة بلا جدران» منذ 2013
التأويل سر «أساطير رجل الثلاثاء»
«عطا» يكشف المنتحرين فى «حافة الكوثر»
عبد الصبور شخصية عام 2017
سلوى العنانى.. ولقاء الأصدقاء بالأهرام
عيد المسرح العربى فى الجزائر
المرأة فى محاكمة حسن هند
القراءة مستقبل وطن.. يا وزراء المجموعة الثقافية (2)
القراءة مستقبل وطن .. يا وزراء المجموعة الثقافية «1»
المصريون يحبون الموسيقى أكثر من الأوبرا
الثقافة فى مواجهة الإرهاب يا سيادة الرئيس
حدود مصر الملتهبة
ثقافة المماليك وموت السلطان
الترجمة العكسية قضية أمن قومى
يعقوب الشارونى.. إبداع لمواجهة الحياة
جمال ياقوت.. مسرح زادة الخيال بالإسكندرية
مرحبا بمجلات هيئة الكتاب وهناك حلول!
شعبان يوسف ومؤسسة ورشة الزيتون
هل تتحقق العدالة الثقافية مع القاهرة وهيئة الكتاب؟
كنوز علمية وثقافية مهدرة!!
ثقافة الرشوة والمادة 107 يا سيادة الرئيس
عودة التجريبى للحياة بعد غياب!!
من يجدد الخطاب الثقافى فى غياب المبدعين؟؟
قصور الثقافة.. أوبرا النجوع والكفور
1000 بقعة ثقافية منيرة
نافقوا.. يرحمكم الله!

الاكثر قراءة

القوات البحرية المصرية والصينية تنفذان تدريبًًا بحريًًًا عابرًا بالبحر المتوسط
دولة الطاقة
كاريكاتير احمد دياب
حرب القطبين تنعش السلة واليد
قطار الحملات الانتخابية ينطلق من جنوب الصعيد
التحول الرقمى.. عقل بيانات الدولة
عودة بعثة الحج للقوات المسلحة من الأراضى المقدسة

Facebook twitter rss