>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

25 اغسطس 2019

أبواب الموقع

 

المقالات

الكاتب المسرحى المصرى

8 اغسطس 2017

بقلم : محمد عبدالحافظ ناصف




فى ظل تواجد وتجبر مهرجان القاهرة الدولى للمسرح التجريبى تحت رعاية مباشرة وكبيرة من الفنان فاروق حسنى وزير الثقافة الأسبق، ظل المسرحيون يحلمون سنوات وسنوات بمهرجان مصرى خالص للمسرح المصري، وقامت قبلها عدة إرهاصات وتجارب تسعى نحوإقامة ذلك، كان أبرزها فى ظنى، المهرجان الأول للكاتب المسرحى المصرى عام 2005، وأقيم تحت رعاية مباشرة من البيت الفنى للمسرح برئاسة الدكتور أسامة أبوطالب مؤسس هذا المهرجان وداعمه الأساسي، وقدم فيه المهرجان عددا من المؤلفين الراسخين للمسرح،الذين لم يأخذوا حظوظهم من العرض بمسرح الدولة، وتم تقديم أعمالهم على مسارح البيت الفنى لأول مرة ومنهم؛ السيد حافظ، د كمال يونس، عبد اللطيف دربالة، أسامة نور الدين، عبده الزراع، كرم محمود، محمد ناصف، كرم مصطفى وآخرون، وكان الفنان القدير خالد جلال مديرا لمسرح الشباب وقتها وساهم فى نجاح المهرجان، والجميل أن المهرجان أهتم كما يبدومن عنوانه المهم بالكاتب المسرحى المصرى الحقيقى الذى لم يكن يعرف الطريق نحودهاليز وأروقه البيت الفنى للمسرح لتقديم عروضه والغريب أننى بعد سنوات عرفت أن عددا من المسرحيات التى تقدمت بها للقراءة قد تمت الموافقة عليها دون أن أعرف أو يتصل بى أحد أو أعرف دهاليز تنفيذ تلك العروض، رغم أننى قد فزت مرة بالمركز الأول وكان من جوائز المسابقة تنفيذ النص الفائز بالمركز الأول بالبيت الفنى ولكنهم نفذوا النص الفائز بالمركز الثالث بحجة أنهم لم يعثروا على وكأننى كنت إبرة فى كوم قش!!.
أقول تلك الحكاية السابقة بمناسبة ما سببه إعلان جوائز المهرجان القومى للمسرح المصرى من حجب جوائز التأليف المسرحى للعام الثانى على التوالى من حزن سيطر على كتاب المسرح والغريب أن فنانتين كبيرتين تعلنان بصلف وقسوة عن موت المؤلف المسرحى المسرحي، والغريب أنهما لا تكتفيان بالإعلان ولكنهما تبادران بالتعليق عن سبب الحجب الواهى والمتعجرف مما تزيدان الطين بلة كما يقولون !! وأن أحدا من مؤلفى مصر المسرحيين غير قادر على ارتقاء خشبة المسرح، والغريب أن ذلك يحدث فى ظل وجود كاتبين كبيرين ومهمين كرئيسين للمهرجان ؛هما يسرى الجندى ومحمد أبوالعلا السلاموني، والرد عليهما وأخص هذا العام أن العرض الذى حصل على عدد من الجوائز ورشح مخرجه وعدد من عناصره الفنية للجوائز، بل وفاز بها، أرى أنه يستحق أن يحصل نصه الذى أوحى وأعطى ومنح هذه الأفكار لتلك العناصر لكى تتميز أن يفوز بجائزة التأليف المسرحي، بالطبع للجنة التحكيم الموقرة رؤيتها، ولكنى أشعر أنها استمرأت الحجب والغريب أنه لم يتم حجب أية جائزة فى أى عام سوى التأليف المسرحى، أقول لأعضاء اللجنة الموقرة التى تتشبث بلائحة المهرجان والتى لا تعطى الجائزة إلا لنص مشارك فى أحد العروض، عليكم أن تجهدوا أنفسكم قليلا فى لجنة المشاهدة، وأن يكون هناك أولوية للعروض التى نصوصها مصرية، فالمهرجان له هدف أسمى وهوالارتقاء بالمسرح المصرى الذى يعتبر النص فيه العمود الفقرى الذى يقوم عليه العرض، أوتفعلوا كما فعلتم بجائزة النقد المسرحى الذى تم ابتكارها هذا العام، والذى لم ترتبط بمقال نشر عن عروض هذا العام، لماذا لا تكون هناك مسابقة للتأليف المسرحى سنويا تقام على هامش المهرجان، تكون جوائزها تنفيذ تلك النصوص، لتكون ضمن عروض العام المقبل، وبهذا نضمن سنويا تقديم ثلاثة عروض بنصوص قوية جدا، وتكون بعيدة عن تربيط وإهمال وتجاهل المخرجين والإدارة المسرحية.
واقترح أن نطلق عام الكاتب المسرحى المصرى لهذا الموسم 17/18، وأن تكون كل النصوص المقدمة فى كل المسارح مصرية وتقدمها فرق قصور الثقافة، فرق البيت الفنى للمسرح، فرق البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية، مسرح الهناجر، مركز الإبداع، وأن تشترط كل المهرجانات فى مصر ضرورة النص المسرحى لدخول المسابقات، حتى المدرسى والجامعى منها، فضلا عن عودة مسابقات المسرح التى قدمت العديد من الكتاب مثل جائزة التأليف المسرحى للشباب بالمجلس الأعلى للثقافة وجائزة محمد تيمور للإبداع المسرحى من الهناجر وهيئة الكتاب، وجائزة توفيق الحكيم من المركز القومى للمسرح، جائزة قصور الثقافة للنص والإعداد المسرحي،كما أدعوالقائمين على سلسلتى المسرح بهيئة الكتاب وقصور الثقافة من الانتظام فى الصدور، وعودة نشر النص المسرحى بجريدة مسرحنا.
أعتقد أننا لوقمنا بتلك الإجراءات لوجدنا خشبات مسارحنا منيرة بعروض مصرية خالصة ونصوص مسرحية قادرة على المنافسة، وهذا لا يعنى اختفاء كتاب المسرح الآن ولكن يعنى التقصير فى البحث عنهم وتقديم أعمالهم والتعتيم على النابغين منهم لصالح منطق السبوبة التى لا يعرفها إلا بعض المخرجين الذين يكتبون ويعدون ويكتبون الأشعار طمعا فى أجر المؤلف والشاعر،وأخيرا أدعوالكاتب الكبير حلمى النمنم وزير الثقافة أن يطلق على عام 17/18 عام الكاتب المسرحى المصرى من أجل الوقوف مع أحد فرسان المواجهة بالكلمة وهوالكاتب المسرحى، كما أرجوه أن يطلق المهرجان الثانى للكاتب المسرحى المصرى بعد توقف دام 12 عاما.







الرابط الأساسي


مقالات محمد عبدالحافظ ناصف :

ليلة النار والتنمية المستدامة
الحديقة الثقافية نموذج للمنظومة الثقافية
حكايات أنور أفندى لعلى ماهر عيد
سعيد حجاج «فى الانتظار» بالطليعة
زراعة القدس فى نفوس الأطفال!
البطل يموت شهيدا
مؤتمر الحريات يكرم «حجازى»
ورش عمل الأطفال لـ«المعدول»
الجمهور بطل معرض الكتاب
جائزة القاسمى لـ«الطوق والإسورة»
«المعجنة» فى المسرح القومى
عُرس المسرح العربى «2»
عرس المسرح العربى بالقاهرة (1)
مؤتمر الأدباء والصناعات الثقافية «1»
جوائز الدولة.. نداء أخير للجامعات المصرية
نورانيات «الرسول» بالتربية الفنية
«هدايا العيد» من أمانى الجندى
«كمان زغلول» رسالة من ذوى الاحتياجات
أبو المجد والمسرح الشعرى
سينما و فنون الطفل (2)
سينما وفنون الطفل (1)
حدث فى بلاد السعادة
الجوائز ذاكرة المسرح التجريبى
ابدأ حلمك بمسرح الشباب
النفى إلى الوطن (2)
النفى إلى الوطن (1)
عودة جوائز التأليف للقومى للمسرح!!
المهرجان القومى والكاتب المسرحى المصرى!!
.. والله متفوقون رغم أنف النقابات!!
بناء الإنسان المصرى (3) تعزيز وحفظ التراث
بناء الإنسان المصرى (2) التدريب والصيانة
بناء الإنسان المصرى (1)
«قطر الندى» أميرة مجلات الأطفال
السخرية فى «اضحك لما تموت»!
الشيخ إمام يقابل الوهرانى فى القدس
خدش حياء .. المفارقة بين الجهل والغباء
كنوز السماء لصبحى شحاتة
صبرى موسى.. رائد أدب الصحراء
الشهيد خالد دبور قائد سريتى!!
الطفل العربى فى عصر الثورة الصناعية الرابعة
على أبوشادى المثقف الفذ والإدارى المحنك
المؤلف المسرحى.. ينزع الملك ممن يشاء!!
هل ينجح المسرح فى لم الشمل العربى؟
من يكرم «أبو المجد» ومن يغتاله ومن يلعب بالمؤتمر!!
كل فلسطين يا أطفال العرب
منتدى أطفال العالم فى الأقصر
الثقافة والحرب الشاملة ضد الإرهاب
حكايات عربية لبداية الوحدة
أخبار الأدب واليوبيل الفضى للإبداع
خلاص و الصراع بين الشرق والغرب
صفاء طه واللغة الصفصفية
صفوان الأكاديمى وغواية الرواية
وحيد الطويلة..صوت من الحياة
هل تساوى تونس الابنة وتظلم المرأة؟
دور الشباب فى الإصلاح الثقافى
«أهدانى حبا» لزينب عفيفى
أسامة عفيفى .. البحر الأعظم
حرف دمياط.. فى مشاريع الفنون التطبيقية
«عنب ديب» تعيد يوسف صديق للمشهد
وسام تسعد الوطن بفوز جار النبى الحلو
الدراما التليفزيونية بين العبث والخرافة
أهلا رمضان بالسيدة وحلم الحدائق الثقافية
قوافل المجلس الثقافية والخروج للناس
الخرافة تسكن «منزل الأشباح» لبلاوتوس
«المصادفة» تنتصر لمصر القديمة
شمس الآلاتى والفضائيات ومستقبل المسرح
كامل العدد مع «قواعد العشق الأربعون»
التعاون الثقافى المشترك بين العرب
الثقافة فى مواجهة الإرهاب (2)
ثقافة النقطة ومن أول السطر !!
صوت القاهرة وصك البطالة!
«أطفال النيل» يبحثون عن القمر فى «قومى الطفل»
قاعة حسين جمعة قريبا
حكاية «ثقافة بلا جدران» منذ 2013
التأويل سر «أساطير رجل الثلاثاء»
«عطا» يكشف المنتحرين فى «حافة الكوثر»
عبد الصبور شخصية عام 2017
سلوى العنانى.. ولقاء الأصدقاء بالأهرام
عيد المسرح العربى فى الجزائر
المرأة فى محاكمة حسن هند
القراءة مستقبل وطن.. يا وزراء المجموعة الثقافية (2)
القراءة مستقبل وطن .. يا وزراء المجموعة الثقافية «1»
المصريون يحبون الموسيقى أكثر من الأوبرا
الثقافة فى مواجهة الإرهاب يا سيادة الرئيس
حدود مصر الملتهبة
ثقافة المماليك وموت السلطان
الترجمة العكسية قضية أمن قومى
يعقوب الشارونى.. إبداع لمواجهة الحياة
جمال ياقوت.. مسرح زادة الخيال بالإسكندرية
مرحبا بمجلات هيئة الكتاب وهناك حلول!
شعبان يوسف ومؤسسة ورشة الزيتون
هل تتحقق العدالة الثقافية مع القاهرة وهيئة الكتاب؟
كنوز علمية وثقافية مهدرة!!
ثقافة الرشوة والمادة 107 يا سيادة الرئيس
عودة التجريبى للحياة بعد غياب!!
من يجدد الخطاب الثقافى فى غياب المبدعين؟؟
قصور الثقافة.. أوبرا النجوع والكفور
1000 بقعة ثقافية منيرة
نافقوا.. يرحمكم الله!

الاكثر قراءة

القوات البحرية المصرية والصينية تنفذان تدريبًًا بحريًًًا عابرًا بالبحر المتوسط
دولة الطاقة
كاريكاتير احمد دياب
حرب القطبين تنعش السلة واليد
قطار الحملات الانتخابية ينطلق من جنوب الصعيد
التحول الرقمى.. عقل بيانات الدولة
عودة بعثة الحج للقوات المسلحة من الأراضى المقدسة

Facebook twitter rss