>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

25 اغسطس 2019

أبواب الموقع

 

المقالات

الترجمة العكسية قضية أمن قومى

21 نوفمبر 2016

بقلم : محمد عبدالحافظ ناصف




لى مع الترجمة العكسية حكايات  وبعض تجارب بعضها قد يكون طيبا والبعض الآخر لا؛ فقد قمت بالعمل كمترجم من العربية إلى الإنجليزية لعدد من الأعمال السردية والشعرية، كان بعضها كوسيط  كى يتم  ترجمتها إلى اللغة الإيطالية،  فقد ترجمت عددا من السير الذاتية وقصص الأطفال المصرية  كى تساعد المترجمة الدكتورة ماريا ألبانو أستاذ الأدب العربى بإيطاليا  لتترجم  عددا من القصص المصرية للأطفال إلى الإيطالية، كما قمت بترجمة ديوانين للأطفال للشاعر كريم العراقى بتكليف من إحدى دور النشر المصرية وهى دار أطلس  لكى يحصل  الشاعر على الجنسية السويدية التى تمنح للكتاب المهاجرين بشرط أن تكون لهم كتب مترجمة إلى الإنجليزية وقد كنت سعيدا بتلك التجربة لمساعدة كاتب عربى فى المهجر ليحصل على جنسية البلد التى يعيش فيه والغريب أننى لم أر الترجمة حتى الآن من دار النشر الكبيرة التى وعدت أكثر من مرة وآمل أن تحقق وعدها.
 الترجمة العكسية واحدة من التحديات التى تواجه العرب فى تلك الفترة الحرجة من عمر العالم، المرحلة التى لم يعد يرى فيها العالم المسلمين والعرب إلا كونهم إرهابيين رغم أن العالم يشاهد الإرهاب يعصف بتلك البلاد يوميا  وفكك بعضها مثل سوريا والعراق ويهدد وجود ليبيا واليمن ويحارب بضراوة مصر والغريب أنه يعيد تكوين نفسه ويعود لمهاجمة البلاد العربية  ليقضى على الاستقرار فيها تحت دعاوى متطرفة.
  الثابت أن تجارب الترجمة العكسية فى مصر لم تحقق أهدافها رغم أن الهيئة المصرية العامة للكتاب حاولت فى فترات سابقة أن تخوض التجربة وقامت بترجمة بعض الكتب والروايات والمسرحيات ونماذج لبعض الشعراء ورموز الكتابة المصرية  لكن التجربة ظلت حبيسة مخازن الهيئة ولم تقم بالفعل المراد تحقيقه، لعدة أسباب منها أن القارئ الحقيقى الذى يجب أن نتوجه له ليس موجودا، فالقارئ المستهدف لتلك الترجمة يجب أن يكون خارج الوطن فى المقام الأول  وليس داخله وعليه يجب أن نبحث عن حلول  فعالة ومؤثرة ومحققة للهدف من أسهل طريق وأقترح شيئين:
الأول: أن نتواصل مع دور النشر التجارية - فى الخارج - التى تود أن تقوم بترجمة الأدب العربى  ونسهل مأموريتها وندعمها فى الطباعة والتسويق والترجمة إلى أقرب لغة يريدها المترجم  كى تسهل له الترجمة إلى اللغة الأم عن طريق محرر من أصحاب اللغة وأتذكر أن بعض دور النشر البريطانية والأمريكية قد أرسلت للمجلس الأعلى للثقافة لترجمة بعض الأعمال القصصية للشباب وأعلن المجلس عن ذلك منذ ما يقرب من أكثر من 15 عاما وتقدمت مع عدد كبير من الكتاب الشباب وقتها وفزت مع ستة من هؤلاء الكتاب ولكن لا شىء حدث ولم تتم متابعة  الموضوع ويبدو أن الكتب قد غرقت فى المحيط الأطلنطى والبحر المتوسط، وأتذكر أيضا أن دار نشر جليمار الفرنسية قد أرسلت خطابا لاتحاد كتاب مصر حين كنت عضوا لمجلس الإدارة تطلب منه التعاون لنشر أعمال بعض الكتاب، أقول ذلك لنؤكد أن هناك دور نشر عالمية تبحث عن الإبداع المصرى.
ثانيا: أن نستضيف بعض المستشرقين الذين يجيدون اللغة العربية ونقوم بمساعدتهم فى مصر من خلال المعايشة الحقيقية للغة والثقافة المصرية وتذليل الصعاب كافة كى  يبدأوا  الترجمة وهم على قدر عال من الكفاءة، ثم نتواصل مع دور توزيع عالمية لتك الكتب لتوزيعها فى الدول الناطقة بتلك اللغة، مع مراعاة الشراكة مع بعض دور النشر التى ترغب فى ذلك.
 أرى أن توصيل الصورة الصحيحة للإنسان العربى المصرى إلى العالم الغربى والشرقى بات أمرا مهما وضروريا للغاية ولن تقوم بذلك إلا الترجمة العكسية التى تعكس صورة مجتمعنا المصرى والعربى، كما أن تصدير الأدب العربى للعالم كله بات شيئا  ملحا كان يجب أن نفعله منذ فوز الروائى الكبير نجيب محفوظ بجائزة نوبل.  وأخيرا أعتقد أن هذا الأمر يجب أن يكون هدفا مهما من أهداف المركز القومى للترجمة فى الفترة القادمة وأعتقد أن الدكتور أنور مغيث يستطيع فعل ذلك، وأن يكون هدفا من أهداف الوزارة الاستراتيجية خلال رؤية 20-30 التى تعد الآن مع وزارة التخطيط، لعل ممثلى الوزارة يدركون ذلك  ويضعونه ضمن الرؤى المستقبلية للوزارة؟.

 







الرابط الأساسي


مقالات محمد عبدالحافظ ناصف :

ليلة النار والتنمية المستدامة
الحديقة الثقافية نموذج للمنظومة الثقافية
حكايات أنور أفندى لعلى ماهر عيد
سعيد حجاج «فى الانتظار» بالطليعة
زراعة القدس فى نفوس الأطفال!
البطل يموت شهيدا
مؤتمر الحريات يكرم «حجازى»
ورش عمل الأطفال لـ«المعدول»
الجمهور بطل معرض الكتاب
جائزة القاسمى لـ«الطوق والإسورة»
«المعجنة» فى المسرح القومى
عُرس المسرح العربى «2»
عرس المسرح العربى بالقاهرة (1)
مؤتمر الأدباء والصناعات الثقافية «1»
جوائز الدولة.. نداء أخير للجامعات المصرية
نورانيات «الرسول» بالتربية الفنية
«هدايا العيد» من أمانى الجندى
«كمان زغلول» رسالة من ذوى الاحتياجات
أبو المجد والمسرح الشعرى
سينما و فنون الطفل (2)
سينما وفنون الطفل (1)
حدث فى بلاد السعادة
الجوائز ذاكرة المسرح التجريبى
ابدأ حلمك بمسرح الشباب
النفى إلى الوطن (2)
النفى إلى الوطن (1)
عودة جوائز التأليف للقومى للمسرح!!
المهرجان القومى والكاتب المسرحى المصرى!!
.. والله متفوقون رغم أنف النقابات!!
بناء الإنسان المصرى (3) تعزيز وحفظ التراث
بناء الإنسان المصرى (2) التدريب والصيانة
بناء الإنسان المصرى (1)
«قطر الندى» أميرة مجلات الأطفال
السخرية فى «اضحك لما تموت»!
الشيخ إمام يقابل الوهرانى فى القدس
خدش حياء .. المفارقة بين الجهل والغباء
كنوز السماء لصبحى شحاتة
صبرى موسى.. رائد أدب الصحراء
الشهيد خالد دبور قائد سريتى!!
الطفل العربى فى عصر الثورة الصناعية الرابعة
على أبوشادى المثقف الفذ والإدارى المحنك
المؤلف المسرحى.. ينزع الملك ممن يشاء!!
هل ينجح المسرح فى لم الشمل العربى؟
من يكرم «أبو المجد» ومن يغتاله ومن يلعب بالمؤتمر!!
كل فلسطين يا أطفال العرب
منتدى أطفال العالم فى الأقصر
الثقافة والحرب الشاملة ضد الإرهاب
حكايات عربية لبداية الوحدة
أخبار الأدب واليوبيل الفضى للإبداع
خلاص و الصراع بين الشرق والغرب
صفاء طه واللغة الصفصفية
صفوان الأكاديمى وغواية الرواية
وحيد الطويلة..صوت من الحياة
هل تساوى تونس الابنة وتظلم المرأة؟
دور الشباب فى الإصلاح الثقافى
الكاتب المسرحى المصرى
«أهدانى حبا» لزينب عفيفى
أسامة عفيفى .. البحر الأعظم
حرف دمياط.. فى مشاريع الفنون التطبيقية
«عنب ديب» تعيد يوسف صديق للمشهد
وسام تسعد الوطن بفوز جار النبى الحلو
الدراما التليفزيونية بين العبث والخرافة
أهلا رمضان بالسيدة وحلم الحدائق الثقافية
قوافل المجلس الثقافية والخروج للناس
الخرافة تسكن «منزل الأشباح» لبلاوتوس
«المصادفة» تنتصر لمصر القديمة
شمس الآلاتى والفضائيات ومستقبل المسرح
كامل العدد مع «قواعد العشق الأربعون»
التعاون الثقافى المشترك بين العرب
الثقافة فى مواجهة الإرهاب (2)
ثقافة النقطة ومن أول السطر !!
صوت القاهرة وصك البطالة!
«أطفال النيل» يبحثون عن القمر فى «قومى الطفل»
قاعة حسين جمعة قريبا
حكاية «ثقافة بلا جدران» منذ 2013
التأويل سر «أساطير رجل الثلاثاء»
«عطا» يكشف المنتحرين فى «حافة الكوثر»
عبد الصبور شخصية عام 2017
سلوى العنانى.. ولقاء الأصدقاء بالأهرام
عيد المسرح العربى فى الجزائر
المرأة فى محاكمة حسن هند
القراءة مستقبل وطن.. يا وزراء المجموعة الثقافية (2)
القراءة مستقبل وطن .. يا وزراء المجموعة الثقافية «1»
المصريون يحبون الموسيقى أكثر من الأوبرا
الثقافة فى مواجهة الإرهاب يا سيادة الرئيس
حدود مصر الملتهبة
ثقافة المماليك وموت السلطان
يعقوب الشارونى.. إبداع لمواجهة الحياة
جمال ياقوت.. مسرح زادة الخيال بالإسكندرية
مرحبا بمجلات هيئة الكتاب وهناك حلول!
شعبان يوسف ومؤسسة ورشة الزيتون
هل تتحقق العدالة الثقافية مع القاهرة وهيئة الكتاب؟
كنوز علمية وثقافية مهدرة!!
ثقافة الرشوة والمادة 107 يا سيادة الرئيس
عودة التجريبى للحياة بعد غياب!!
من يجدد الخطاب الثقافى فى غياب المبدعين؟؟
قصور الثقافة.. أوبرا النجوع والكفور
1000 بقعة ثقافية منيرة
نافقوا.. يرحمكم الله!

الاكثر قراءة

القوات البحرية المصرية والصينية تنفذان تدريبًًا بحريًًًا عابرًا بالبحر المتوسط
دولة الطاقة
كاريكاتير احمد دياب
حرب القطبين تنعش السلة واليد
قطار الحملات الانتخابية ينطلق من جنوب الصعيد
التحول الرقمى.. عقل بيانات الدولة
عودة بعثة الحج للقوات المسلحة من الأراضى المقدسة

Facebook twitter rss