>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

25 اغسطس 2019

أبواب الموقع

 

المقالات

من يجدد الخطاب الثقافى فى غياب المبدعين؟؟

19 سبتمبر 2016

بقلم : محمد عبدالحافظ ناصف




تعالت فى الأيام الأخيرة أصوات تنادى بتجديد الخطاب الدينى وتعالت أصوات أخرى تطالب بتجديد الخطاب الثقافى على اعتبار أنه أشمل وأعم  وأكدت أصوات مهمة ومحترمة فى الوسط الثقافى المصرى والعربى أن الخطاب الدينى جزء من الخطاب الثقافى وعليه بدأت المؤسسات فى التفكير الجدى فى إقامة المؤتمرات والندوات والفعاليات والتجهيزات للتحضير لأى شىء لدعم تجديد الخطاب الثقافى ومن المؤتمرات المهمة التى أقيمت فى الفترة الأخيرة وحددت هدفها من أول لحظة تحت هذا العنوان مؤتمر المجلس الأعلى للثقافة  «تجديد الخطاب الثقافى» وبذل المجلس بأمانة الدكتورة أمل الصبان جهدا كبيرا حتى خرج بصورة محترمة ومشرفة وقد حضره عدد كبير من المثقفين العرب والمصريين وبعض الأجانب وأشاد الجميع به وأعطاه السيد وزير الثقافة الكاتب حلمى النمنم عناية كبيرة وافتتحه وأدار الجلسة الأولى بحضور عدد من الوزراء السابقين ؛ على المنصة وفى القاعة وفى الجلسات ومنهم الأستاذ الدكتور جابر عصفور والأستاذ الدكتور شاكر عبد الحميد  والدكتور عماد أبو غازى وقدم كل منهم ورقة عمل أو مداخلة كانت غاية فى الأهمية وتكئة مهمة لحوار ممتد بين الحضور.
وظل سؤال مشاغب يطاردنى طوال المؤتمر الذى حضرت الكثير من جلساته صباحا ومساء.. من سيجدد هذا الخطاب الثقافى؟ من سيتولى تنفيذ توصيات هذا المؤتمر؟ وكيف سنصل ثقافيا إلى أطراف مصر ومدنها البعيدة وقراها القاصية فى أطراف مصر؟ حمدت الله أننى كنت من المتخذين لقرار تنفيذ وتجديد عدة مواقع فى أطراف مصر مع الزميلين سعد عبد الرحمن ومسعود شومان  مثل الشلاتين وحلايب وأبو رماد والمساعيد  ودهب  وسينما هيبس وموط وقصر الخارجة، قفز لذهنى بالطبع دور الهيئة العامة لقصور الثقافة وكيف أنها الذراع الطويلة القادرة على أن تصل برسالة تجديد الخطاب الثقافى لأبناء مصر فى المحافظات.
و طرأ لذهنى أيضا التخلص من المبدعين والأدباء والقادة الثقافيين بالهيئة العامة لقصور الثقافة، فبعد التخلص من حوالى 30 قيادة ثقافية قادرة على جر عجلة تجديد الخطاب الثقافى فى أقاليم مصر، لها القدرة على الخلق والابتكار والتفعيل وطرح الرؤى الثقافية المهمة وأرى أن ما يحاك الآن هو ضد ثقافة مصر، فالثقافة لا يمكن أن تحول  إلى دولاب إدارى لا يهتم إلا بالحضور والانصراف  وطالت تلك المذبحة العديد من الأسماء المهمة من وكلاء الوزارة  ومديرى العموم الذين لم يتوقعوا الغدر وتمت  الاطاحة  ومنهم : الشاعر المحترم محمد أبو المجد رئيس الادارة المركزية للشئون الثقافية والذى رفض من قبل رئاسة الهيئة حين عرضها عليه الدكتور جابر عصفور، والمترجمة نانسى سمير الطاقة الكبيرة فى العمل والمنفذة لمشروع صيف أولادنا  عام 2015 وقد تولت مسئولية إدارتين مركزيتين فى الهيئة، ود. إيمان سند كاتبة الأطفال صاحبة ما يقرب من 100 كتابا للأطفال فى كل المجالات ورئسية المركز القومى لثقافة الطفل سابقا، والناقد والشاعر والمسرحى  د.محمد زيدان رئيس اقليم غرب ووسط الدلتا ومدير عام الجيزة والقاهرة، والشاعر عبده الزراع الحاصل على جائزة الدولة التشجيعية  والناقد والمسرحى للطفل وأحد مؤسسى مجلة قطر الندى، والدكتور الفنان المطرب أحمد ابراهيم الذى تولى مسؤولية احتفالات فرحة مصر بقناة السويس ورئيس إقليم القاهرة الكبرى والشئون الفنية، والروائى صبحى موسى صاحب جائزة معرض الكتاب والروائى القدير ورئيس تحرير مجلة الثقافة الجديدة، والمهندس عبد المنعم حلاوة مدير عام الدعم التقنى والمتخصص الوحيد بين مديرى عموم الوسائط التكنولوجية ولما تقدم بشكوى للوزير انتدب مديرا لثقافة جنوب سيناء، والشاعر الكبير أشرف عامر الذى تولى مسئولية المركز القومى لثقافة الطفل والإدارة المركزية للدراسات والبحوث ثم التدريب، والروائى والقاص القديرو فؤاد مرسى مدير عام فرع القاهرة والثقافة العامة، والكاتب المسرحى والقاص ناصر العزبى الحاصل على جازة الدولة التشجعية وصاحب عشرات المسرحيات ومدير عام بورسعيد والجيزة، والكاتب محمد رفاعى مدير قصر الابداع والرواى، والمسرحى محمود حامد مدير عام نوادى التكنولوجيا  والكاتب، والناقد رضا العربى مدير عام النشر الإلكترونى، والشاعر عزت ابراهيم عضو مجلس تحرير الثقافة الجديدة، والمخرج محمد الشبراوى مدير عام القاهرة والفنون الشعبية، والباحث سامى حنفى مدير عام المنوفية الذى افتتح ثلاثة مواقع بالمنوفية دون ان يكلف الهيئة شيئا يذكر، والباحث محمد الشرقاوى مدير عام القاهرة والجيزة والقرية، والشاعر وحيد أمين مدير عام القليوبية، والباحثة إجلال عامر مدير عام اكتوبر واقليم القاهرة، والباحث محمد سعيد مدير عام القاهرة وإقليم القاهرة الكبرى، ومنى عبد النبى مدير عام اقليم القاهرة الكبرى، والمخرج محمد حجاج مدير عام جنوب سيناء الذى أعادوه للفنون الشعبية مديرا للفنون الشعبية !!!، والكاتب الدكتور حمدى سليمان عضو مجلس تحير قطر الندى ومدير عام الإسماعيلية والروائى والصحفى ورئيس تحرير الثقافة الجديدة الأسبق حمدى أبو جليل، والشاعر شحاتة العريان الحاصل على جائزة الدولة التشجيعية واللواء المحاضر بأكاديمية الشرطة حسام توفيق الذى قدم استقالته اعتراضا على الأوضاع، والباحث  المحترم محمد صلاح مدير عام لإقليم شرق الدلتا  قبل المعاش بشهرين، المحاسب محمد الشوربجى مدير عام دمياط سابقا، والباحثة جهاد راغب مدير عام اقليم القاهرة والجيزة، والباحثة الدكتورة ابتهال العسلى مدير عام النشر والحاصلة على جائزة الدولة فى العلوم الاجتماعية، والدكتورة أمانى الجندى الناشطة الثقافية والمجمدة فى إدارة النشر ومدير عام النشر سابقا، والمهندسة انجيل سمعان التى تولت المهمة فى أصعب لحظات الهيئة وتعاونت مع جهاز الخدمة الوطنية لضرب بعض شركات المقاولات السيئة التى حولت للنيابة، والباحث نبيل الرحمانى مدير عام المشتريات والمتابعة والشئون الإدارية والذى تولى معى ملف الحافظ على أرض قصر ثقافة دمنهور حين أرادت المحافظة ان تضع يدها عليه والمحاسب أحمد قطب الذى رفض أن يترك الادارة العامة للتفتيش المالى والادارى  وقرر الابتعاد فى أحد القصور بحلوان .
و هذه نماذج لمثقفين ومبدعين وقادة ثقافيين محترمين تم التخلص منهم والاستغناء عن خدماتهم لأسباب مردود عليها.
و السؤال الموجه للوسط الثقافى المصرى الذى يتشدق بتجديد الخطاب الثقافى ليلا ونهارا.. من سيجدد الخطاب الثقافى إذا كنا نتخلص من المبدعين والقادة الثقافيين أصحاب الخبرات ونستغنى عن خدماتهم؟ وإلى متى نظل بعيدين عن تحقيق منظومة ثقافية متكاملة، يفكر فيها ويطرح رؤاها وأفكارها المجلس الأعلى للثقافة وتنفذها جهات أخرى مثل قصور الثقافة التى اقتربت مواقغها من 580 موقعا، إضافة للجامعات ومراكز الإبداع ومكتبات مصر العامة.. فهل يفعلون؟ ويبقى السؤال الذى يتردد صداه قويا.. من سيجدد الخطاب الثقافى  فى غياب المبدعين والقادة الثقافيين؟؟.







الرابط الأساسي


مقالات محمد عبدالحافظ ناصف :

ليلة النار والتنمية المستدامة
الحديقة الثقافية نموذج للمنظومة الثقافية
حكايات أنور أفندى لعلى ماهر عيد
سعيد حجاج «فى الانتظار» بالطليعة
زراعة القدس فى نفوس الأطفال!
البطل يموت شهيدا
مؤتمر الحريات يكرم «حجازى»
ورش عمل الأطفال لـ«المعدول»
الجمهور بطل معرض الكتاب
جائزة القاسمى لـ«الطوق والإسورة»
«المعجنة» فى المسرح القومى
عُرس المسرح العربى «2»
عرس المسرح العربى بالقاهرة (1)
مؤتمر الأدباء والصناعات الثقافية «1»
جوائز الدولة.. نداء أخير للجامعات المصرية
نورانيات «الرسول» بالتربية الفنية
«هدايا العيد» من أمانى الجندى
«كمان زغلول» رسالة من ذوى الاحتياجات
أبو المجد والمسرح الشعرى
سينما و فنون الطفل (2)
سينما وفنون الطفل (1)
حدث فى بلاد السعادة
الجوائز ذاكرة المسرح التجريبى
ابدأ حلمك بمسرح الشباب
النفى إلى الوطن (2)
النفى إلى الوطن (1)
عودة جوائز التأليف للقومى للمسرح!!
المهرجان القومى والكاتب المسرحى المصرى!!
.. والله متفوقون رغم أنف النقابات!!
بناء الإنسان المصرى (3) تعزيز وحفظ التراث
بناء الإنسان المصرى (2) التدريب والصيانة
بناء الإنسان المصرى (1)
«قطر الندى» أميرة مجلات الأطفال
السخرية فى «اضحك لما تموت»!
الشيخ إمام يقابل الوهرانى فى القدس
خدش حياء .. المفارقة بين الجهل والغباء
كنوز السماء لصبحى شحاتة
صبرى موسى.. رائد أدب الصحراء
الشهيد خالد دبور قائد سريتى!!
الطفل العربى فى عصر الثورة الصناعية الرابعة
على أبوشادى المثقف الفذ والإدارى المحنك
المؤلف المسرحى.. ينزع الملك ممن يشاء!!
هل ينجح المسرح فى لم الشمل العربى؟
من يكرم «أبو المجد» ومن يغتاله ومن يلعب بالمؤتمر!!
كل فلسطين يا أطفال العرب
منتدى أطفال العالم فى الأقصر
الثقافة والحرب الشاملة ضد الإرهاب
حكايات عربية لبداية الوحدة
أخبار الأدب واليوبيل الفضى للإبداع
خلاص و الصراع بين الشرق والغرب
صفاء طه واللغة الصفصفية
صفوان الأكاديمى وغواية الرواية
وحيد الطويلة..صوت من الحياة
هل تساوى تونس الابنة وتظلم المرأة؟
دور الشباب فى الإصلاح الثقافى
الكاتب المسرحى المصرى
«أهدانى حبا» لزينب عفيفى
أسامة عفيفى .. البحر الأعظم
حرف دمياط.. فى مشاريع الفنون التطبيقية
«عنب ديب» تعيد يوسف صديق للمشهد
وسام تسعد الوطن بفوز جار النبى الحلو
الدراما التليفزيونية بين العبث والخرافة
أهلا رمضان بالسيدة وحلم الحدائق الثقافية
قوافل المجلس الثقافية والخروج للناس
الخرافة تسكن «منزل الأشباح» لبلاوتوس
«المصادفة» تنتصر لمصر القديمة
شمس الآلاتى والفضائيات ومستقبل المسرح
كامل العدد مع «قواعد العشق الأربعون»
التعاون الثقافى المشترك بين العرب
الثقافة فى مواجهة الإرهاب (2)
ثقافة النقطة ومن أول السطر !!
صوت القاهرة وصك البطالة!
«أطفال النيل» يبحثون عن القمر فى «قومى الطفل»
قاعة حسين جمعة قريبا
حكاية «ثقافة بلا جدران» منذ 2013
التأويل سر «أساطير رجل الثلاثاء»
«عطا» يكشف المنتحرين فى «حافة الكوثر»
عبد الصبور شخصية عام 2017
سلوى العنانى.. ولقاء الأصدقاء بالأهرام
عيد المسرح العربى فى الجزائر
المرأة فى محاكمة حسن هند
القراءة مستقبل وطن.. يا وزراء المجموعة الثقافية (2)
القراءة مستقبل وطن .. يا وزراء المجموعة الثقافية «1»
المصريون يحبون الموسيقى أكثر من الأوبرا
الثقافة فى مواجهة الإرهاب يا سيادة الرئيس
حدود مصر الملتهبة
ثقافة المماليك وموت السلطان
الترجمة العكسية قضية أمن قومى
يعقوب الشارونى.. إبداع لمواجهة الحياة
جمال ياقوت.. مسرح زادة الخيال بالإسكندرية
مرحبا بمجلات هيئة الكتاب وهناك حلول!
شعبان يوسف ومؤسسة ورشة الزيتون
هل تتحقق العدالة الثقافية مع القاهرة وهيئة الكتاب؟
كنوز علمية وثقافية مهدرة!!
ثقافة الرشوة والمادة 107 يا سيادة الرئيس
عودة التجريبى للحياة بعد غياب!!
قصور الثقافة.. أوبرا النجوع والكفور
1000 بقعة ثقافية منيرة
نافقوا.. يرحمكم الله!

الاكثر قراءة

القوات البحرية المصرية والصينية تنفذان تدريبًًا بحريًًًا عابرًا بالبحر المتوسط
دولة الطاقة
كاريكاتير احمد دياب
حرب القطبين تنعش السلة واليد
قطار الحملات الانتخابية ينطلق من جنوب الصعيد
التحول الرقمى.. عقل بيانات الدولة
عودة بعثة الحج للقوات المسلحة من الأراضى المقدسة

Facebook twitter rss